مجمع علي عبد الله الجفالي للرعاية والتأهيل
خدمات الرعاية النهارية

خدمات قسم الرعاية النهارية (رجال)

       

 

قسم الرعاية النهارية ايقدم الخدمات التأهيلية المتخصصة ،وتتمثل الرعاية النهارية بتأمين حياة طبيعية للأفراد ذوي الاعاقة من فئة شديدي الإعاقة ومتعدديها هي أقرب ما تكون إلى الحياة التي يعيشها بقية أفراد المجتمع من خلال خدمات تنمية المهارات الاستقلالية والادراكية وخدمات تأهليه مساندة وفق خطط متنوعة تتمثل في العلاج الطبيعي والوظيفي والعلاج بالعمل والعلاج باللعب، وبرامج تصحيح عيوب النطق والخدمات الاجتماعية والنفسية المختلفة بالتعاون بين المركز وأسر ذوي الاعاقة، إضافة إلى برامج الإرشاد الأسري في كل ما يخص ذوي الاعاقة وأسرهم .

وتهدف برامج الرعاية النهارية إلى تحقيق جملة من الأهداف أبرزها ما يلي ..
1- تدريب ذوي الاعاقة على مهارات أساسية منظمة بوسائل تتناسب مع قدراتهم واستعداداتهم .
2- تنمية الحواس لدى ذوي الاعاقة التى تجعلهم يعتمدون على أنفسهم في اكتساب الخبرات والمهارات الحياتية المختلفة قدر المستطاع .
3- تقديم برامج الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والبرامج التدريبية المناسبة لتمكين ذوي الاعاقة من التكيف مع المجتمع الذي يعيشون فيه ومع محيطهم وبيئتهم الاجتماعية السليمة .
4- تعديل الموقف السلبي لدى أسر ذوي الاعاقة من أجل الارتقاء باتجاهاتهم وتعديل نظرتهم نحو أبنائهم ذوي الاعاقة وعدم التقليل من شأنهم أو الشعور بالخجل من إعاقتهم .
5- تخفيف العبء عن كاهل الأسرة وتدريبها على كيفية التعامل الصحيح مع ابنها ذو الاعاقة .
6- غرس الإحساس لدى ذو الاعاقة بأنه يتمتع بما يتمتع به بقية أفراد أسرته وأقرانه من حقوق وعليه ما عليهم من واجبات من خلال ذهابه إلى المركز والعودة منه في كل يوم، واستفادته من البرامج التأهيلية والتعليمية المتاحة بقدر ما لديه من استعدادات وقدرات .
7- استخدام عدد من الأساليب الكفيلة بتنمية الشعور الإيجابي لدى ذي الاعاقة نحو ذاته ونحو ما يتمتع به من قدرات كامنة وإمكانات .
8- تنظيم برامج الإرشاد والتوجيه الأسري والتوعية بأحدث سبل رعاية ذوي الاعاقة وتأهيلهم ومن ثم تفهم المشكلات وجوانب العجز والقصور الناجمة عن الإعاقة وهو ما يضمن المشاركة الفاعلة في تحقيق الأهداف التدريبية للفرد ذو الاعاقة .
9- غرس المفاهيم الأساسية ( الدينية، والتربوية، والسلوكية، والثقافية، والمهارية ) في أذهان الملتحقين ببرامج الرعاية النهارية وفق أساليب مبسطة قريبة من مستوى إدراكهم كي يتاح لهم ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي في محيطهم الاجتماعي وبما يتناسب مع قدراتهم العقلية .
10- تنمية المهارات الحركية وربطها بالقدرات العقلية من خلال التدريب المستمر .

 

الفئة المستهدفة للالتحاق بمركز الرعاية النهارية

يستهدف مركز الرعاية النهارية فئات الإعاقة الجسدية الشديدة والشلل الرباعي أو الدماغي أو ضمور الأطراف أو حالات الاعاقة العقلية( أقل من 50 درجة ) .وازدواجية الإعاقة مثل التوحد والاعاقة العقلية، أو الاعاقة العقلية  والصمم، وغيرها من الاعاقات .ويتم قبول الحالات في قسم الرعاية النهارية وفق شروط معينة بينها أن يكون ذو الاعاقة من حالات شديدي الإعاقة التي لا تنطبق عليها شروط القبول في أي من المراكز أو المؤسسات التعليمية ( التعليم العام أو التعليم الخاص ) أو التأهيل المهني .والا يعاني ذو الاعاقة من أي اضطرابات سلوكية أو نفسية تشكل خطراً على نفسه أو على الآخرين .وأن يتمكن ذو الاعاقة من الاستفادة من خدمات القسم وبرامجه بناء على نتائج تقارير التقويم الدوري له، وأن تبدي الأسرة تعاوناً في تطبيق البرامج التأهيلية والتدريبية المنزلية التي توضع لابنها ذو الاعاقة من قبل المركز مع الالتزام بقواعد المركز ونظمه .

     

                                                                          

الرعاية النهارية (القسم النسائي)

قسم الرعاية النهارية ذلك القسم المتخصص والذي يستقبل ويخدم الطلاب من ذوي الإعاقات العقلية البسيطة والمتوسطة والشديدة من كلا الجنسين ذكورا وإناثا حيث تتراوح أعمار الذكور من( 7 ـ 12 ) سنة وأعمار الإناث من 7 سنوات إلى مافوق 
يقدم القسم الخدمات التربوية من خلال برامج متخصصة تخدم جميع فئات الإعاقات العقلية حيث أن القسم يحتوي على فصول دراسية مجهزة لخدمة هذه الفئة بالإضافة إلى المعينات من الأجهزة التي يحتاجها الطلاب من ذوي الإعاقات الحركية ،بالإضافة إلى انه تم تجهيز غرفة تحتوي على الوسائل التي تناسب هذه الفئة يقضون فيها الطلاب جلسات تدريبية يعمل المتخصصون على تنمية المهارات الإدراكية والتواصلية حيث تحتوي على أركان متعددة مثل الركن الاستقلالي وركن اللعب بالرمل ، وهي ما تسمى ( بغرفة الأركان ).
 ويقدم الخدمة كادر متخصص ومدرب حيث يكون عملا دوؤبا وبروح الفريق الواحد لما فيه خدمة الطلاب والعمل على استغلال أقصى طاقتهم وقدراتهم وتنمية مهاراتهم الاستقلالية والمعرفية والاجتماعية واللغوية لنعمل على

دمجهم بالمجتمع قدر الإمكان .